Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

v  5      استخدام مصادر المعلومات :

 

 

 

عرف (line  1974)  في (ضليمي 1998)الاستخدام بأنه ما يستخدمه الفرد فعليا من المعلومات ، أي إنه الاستخدام الفعلي للمعلومات التي يحتاجها بالفعل ، ويضيف أن الاستخدام ربما يرضي احتياجات المستفيد أو لا يرضيها وذلك عندما لا يجد المعلومات التي يحتاجها بالفعل .

وقد أيد (بوعزة 1993) بأن استخدام المعلومات هو ذلك النوع من سلوك البحث عن المعلومات من أجل مقابلة احتياجات الفرد .

ونركز في هذه الدراسة على المستفيدين من المكتبات ومراكز المعلومات ، ونسعى إلى التعرف ليس فقط على ما إذا كانوا يستخدمون مصادر المعلومات أم لا ، وإنما أيضا إلى معرفة مدى استخدامهم لهذه  المصادر .

كما أضافت (ضليمي 1998) أن دراسات الاستخدام تعد معياراً يمكن أن يستخدم في إدارة المجموعات المكتبية وفي وضع الميزانية وتخطيط خدمات المستفيدين .

وهي خطوة مهمة في وضع السياسات لتطوير الخدمات المرجعية والمجموعات المكتبية وتنظيمها و وضع الخطوط العريضة لتدريب اختصاصي المعلومات ، وكذلك تطوير البرامج وتنسيق أنماط استخدام المجموعات للوصول بها إلى تلبية احتياجات المستفيدين ، كما أن معرفة كيفية استخدام مجموعة المراجع أمر حيوي لفهم التفاعل بين مدخلات ( مقتنيات المكتبة من المراجع ) ومخرجات عملية المراجع ( العائد منها عن طريق الاستخدام ) ، فهو الأساس الذي يمكن أن يبنى عليه معيار الجودة في الخدمات المرجعية .

ويشير (line  1974) في (ضليمي 1998) إلى أن دراسات الاستخدام تهدف إلى معرفة ما حدث وليس ما سيحدث مستقبلا ، وبهذا يمكن تعديل النظام القائم أو تطويره بحيث ينتج عنه أداء أفضل لوظائف النظام .

وبالتالي يمكن أن تتولد مطالب جديدة واستخدام جديد للمعلومات ينتج عنه استفادة ورضا من قبل المستفيدين منها .

 

 

وتؤكد ( Fine  1984 )  في ( ضليمي  1998 ) على أهمية دراسات استخدام المعلومات حيث يمكن من خلالها الوصول إلى الفئات الأكثر استخداماً للمكتبات ومراكز المعلومات ، وكذلك معرفة الفئات الأقل استخداماً لها ، وذلك عن طريق مايلي :

 

i        تحديد الفئات المستفيدة من مصادر المعلومات الموجودة في المكتبة ، ثم تحديد المصادر التي يستخدمها المستفيدون ، وبناءً على ذلك سوف تعمل المكتبة على توفير تلك المصادر للفئات المستخدمة لها بطريقة منتظمة .

i        تحديد الفئات الأكثر استخداماً لمصادر المعلومات المتوفرة في المكتبة أو مركز المعلومات ، وبذلك يمكن للمكتبة أو لمركز المعلومات أن يوجه الاهتمام نحو المجموعات التي تناسبهم .

i                 التعرف على الفئات المستفيدة الأقل استخداماً للمصادر المتوفرة لديها ، وبناء على ذلك يمكنها وضع برامج لجعل هؤلاء المستفيدين منتظمين من مصادر المعلومات في أي المكتبة أو مركز المعلومات .

i        التعرف على عدد الفئات المستفيدة التي تشعر بالرضا نحو المصادر والخدمات التي توفرها المكتبة و التعرف أيضاً على الأسباب التي يتحقق بها الرضا .

 

و أضافت  Fine أنه عن طريق دراسات الاستخدام يمكن وضع خطة وسياسة  لتسويق خدمات المعلومات لجذب المستفيدين غير المنتظمين في استخدام المكتبات ومراكز المعلومات .

 

وتعد دراسات الاستخدام محاولة لاكتشاف طرق الاستخدام ومستوى وعي المستخدم لخدمات المكتبات و مراكز المعلومات ، ومدى نجاح الخدمات أو قصورها ، كما تهدف هذه الدراسات إلى التعرف على التعديلات والتغيرات اللازمة للخدمات ، وتهتم كذلك باستخدام المكتبات ومصادر المعلومات المتوافرة بها من جانب المستفيدين على اختلاف فئاتهم وتعمل على تقديم الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المهمة مثل : من هم المستفيدون ؟ لماذا يستخدم أو لا يستخدم المستفيدون مصادر المعلومات ؟

و أي نوع من المصادر يستخدمون؟ وما هي دوافع الاستخدام أو عدم الاستخدام ؟ كيف يبحث المستفيدون عن المعلومات ؟ وما مصادر المعلومات الأكثر استخداماً ؟

 

 

ويشير (عبيد 1983) في دراسة عن المستفيدين من خدمات التوثيق والمعلومات إلى أن استخدام المستفيد للمعلومات هو القطب الذي تبدأ منه دورة المعلومات و تنتهي إليه ، ولعل أفضل معيار يقاس به نجاح النظام أو فشله ، هو مدى إقبال المستفيدين عليه (أي استخدامهم لذلك النظام أو عزوفهم عن استخدامه)  ومدى أثر هذا النظام في حل مشكلاتهم وإشباع احتياجاتهم ورغباتهم .

 

كشفت هذه الدراسة نوعية مصادر المعلومات الأكثر استخداماً و مدى الاعتماد عليها من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب والاقتصاد ، حيث أن مصادر المعلومات تضم أشكالاً عديدة منا المصادر المطبوعة و المصادر غير المطبوعة و المواد الإلكترونية ، وسنتناول كل مصدر للمعلومات على حدى مبتدئين بمصادر المعلومات المطبوعة وغير المطبوعة التي لا غنى عنها في أي فرع من فروع المعرفة .

      5_1  استخدام المواد المطبوعة وغير المطبوعة :

        5_1_1 استخدام المواد المطبوعة : 

 

اتضح من خلال الدراسة أن نسبة 49% من طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب يعتمدون على الكتاب كمادة أساسية ، بينما تأتي المواد الأخرى بالدرجة الثانية ، حيث كانت الإجابات بنسبة 20% للمجلات و 11% للصحف ، تعبر هذه النسبة عن صعوبة البحث في المجلات والصحف والسبب هو عدم توفر كشافات و مستخلصات للدوريات ، وليس عدم توفر المعلومات الأدبية في هذه الدوريات .

وكذلك الاعتماد على التقارير و وقائع الندوات والمؤتمرات بنسب قليلة إلا أن الاعتماد على المواصفات القياسية كان معدوم ، والرسم البياني 8 والجدول 9 التاليين يوضحان ذلك .

 

 

 

          رسم بياني 8 المواد المطبوعة التي يستخدمها طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب

 

 

 

 

النسبة %

العينة

المواد المطبوعة

%49

34

كتب

%20

14

مجلات

%11

8

صحف

%9

6

تقارير

%11

8

وقائع ندوات ومؤتمرات

%0

0

مواصفات قياسية

%0

0

مصادر أخرى

%100

70

المجموع

               جدول  9  المواد المطبوعة التي يستخدمها طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب

 

أما بالنسبة لطلاب الدراسات العليا  في كلية الاقتصاد فكان الاعتماد الأساسي بالنسبة للمواد المطبوعة على الكتاب أيضاً فكانت النسبة 42% ، أما بالنسبة للمجلات والصحف ظهر وعلى عكس المتوقع نسبة 16% الطلاب الذين يعتمدون المجلات و12% نسبة الطلاب الذين يعتمدون الصحف كمصدر للمعلومات، حيث كان من المتوقع أن يكون هناك نسبة كبيرة تعتمد على المجلات و الصحف من قبل طلاب كلية الاقتصاد ، وذلك لأن دراسات أخرى سابقة كدراسة ( بوعزة 1993 ) أشارت إلى أن الباحثين في المجالات العلمية والعملية ، يجدون ما يلبي احتياجاتهم ورغباتهم بشكل كبير في المجلات والصحف ، إلا أنه اتضح من خلال هذه الدراسة أن نسب الاعتماد على المجلات والصحف قليل

جداً ، وذلك يعود _ وكما أشار طلاب الاقتصاد أثناء المناقشات التي دارت معهم أثناء توزيع الاستبيانات _ إلى عدم توفر المجلات المتخصصة في جميع التخصصات وخاصة في مجال التسويق .

ومن ثم نلاحظ أن هناك نسبة  15% تعتمد على التقارير وكذلك نسبة 15 % تعتمد وقائع الندوات والمؤتمرات كمصدر للمعلومات ، وهي نسبة لا بأس بها .

 

لاحظنا من خلال هذه الدراسة أن المواد المطبوعة التي يستخدمها طلاب الدراسات العليا في كلا الكليتين لا تختلف عن بعضها بشكل كبير ، حيث نجد أن اعتماد الطلاب في كلا الكليتين على الكتاب بشكل كبير ، بينما يختلف استخدام المجلات والصحف بنسب قليلة جداً ، أما باقي المواد المطبوعة أيضاً فلا يوجد اختلاف يذكر ، الرسم البياني 9 والجدول 10 يوضحان ذلك .

 

 

 

 

 

 


           رسم بياني 9  المواد المطبوعة التي يستخدمها طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد

 

 

 

النسبة %

العينة

المواد المطبوعة

%42

28

كتب

%16

11

مجلات

%12

8

صحف

%15

10

تقارير

%15

10

وقائع ندوات ومؤتمرات

%0

0

مواصفات قياسية

%0

0

مصادر أخرى

%100

67

المجموع

                    جدول  10 المواد المطبوعة التي يستخدمها طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد

 

 

 

 

 

5_1_2 استخدام المواد غير المطبوعة :

 

أما بالنسبة للمواد غير المطبوعة فكانت النتائج من جانب طلاب كلية الآداب كالتالي :

14% من الطلاب يستخدمون أشرطة الفيديو للحصول على المعلومات و14 % أيضاً يستخدمون أشرطة الكاسيت و 58% من الطلاب يعتمدون على  الوثائق الشخصية أو الاتصالات الشخصية بالزملاء أو بالأساتذة المشرفين للحصول على المعلومات ، حيث أن الطلاب يعتمدون على الاتصالات الشخصية بهذه النسبة ، لأنها من الطرق السهلة للحصول على المعلومات ، وهناك أيضا نسبة 14% من الطلاب يستخدمون مصادر أخرى  غير مطبوعة كالمخطوطات ، والرسم البياني 10 والجدول 11 التاليين يوضحان ذلك .

 

 

     رسم بياني 10 المواد غير المطبوعة التي يستخدمها طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب

 

 

النسبة %

      العينة

المواد غير المطبوعة

%14

4

أشرطة فيديو

%14

4

أشرطة كاسيت

%58

17

اتصالات شخصية

%14

4

مصادر أخرى ( مخطوطات )

%100

29

المجموع

         جدول  11  المواد غير المطبوعة التي يستخدمها طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب

 

 

 

أما للمواد غير المطبوعة التي يستخدمها طلاب كلية الاقتصاد فكانت النتائج كالتالي :

كانت النسبة الكبرى تعتمد على الاتصالات الشخصية وتمثلت الاتصالات الشخصية باستعارة الكتب والمجلات المختصة بالمجال من الزملاء أو من الأساتذة المشرفين وكانت النسبة 88 % .

 

     رسم بياني 11 المواد غير المطبوعة التي يستخدمها طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد


أما المواد الأخرى غير المطبوعة فاستخدامها لم يتجاوز 4 % لأشرطة الفيديو و 4 % لأشرطة الكاسيت, كذلك 4 %لمصادر أخرى كالوسائل الإعلامية،والرسم البياني 11 والجدول 12 يوضحان ذلك.

 

 

النسبة %

العينة

المواد غير المطبوعة

%4

1

أشرطة فيديو

%4

1

أشرطة كاسيت

%88

20

اتصالات شخصية

%4

1

مصادر أخرى ( وسائل إعلام )

%100

23

المجموع

          جدول 12 المواد غير المطبوعة التي يستخدمها طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد

 

 

 

 

 

 

يتضح من خلال الجدولين 11 و12 أن اعتماد الطلاب في كلا الكليتين على الاتصالات الشخصية هي النسبة الكبرى ، ونلاحظ أيضاً أن طلاب الآداب أضافوا المخطوطات كمواد غير مطبوعة يعتمدون عليها ،أما طلاب الاقتصاد أضافوا وسائل الإعلام كمواد غير مطبوعة يعتمدون عليها .

 

 

5_2 استخدام المواد الإلكترونية :

 

لم يعد الباحثون يعتمدون على الأوعية المطبوعة وغير المطبوعة فحسب بل شرعت أوعية أخرى تنافسها وذلك كنتيجة طبيعية لظهور التقنيات الحديثة في مجال خدمات المعلومات ، فأصبحت المواد الإلكترونية تنافس أي وعاء من أوعية المعلومات الأخرى ، إذ أصبحت المكتبات ومراكز المعلومات تقوم باقتناء هذه المواد لما لها من قدرة هائلة على التخزين والاسترجاع ، مع العلم أن اقتناء هذه المواد مازال مقتصراً على بعض المكتبات ومراكز المعلومات بدمشق ، بيد أن الباحثين لم يعتمدوا على ما توفره المكتبات ومراكز المعلومات بل أيضاً على ما يمكن أن توفره الأسواق المحلية لهم ، أما بالنسبة للمعلومات التي يمكن الحصول عليها من المواد الإلكترونية فإما أن تكون قواعد بيانات أو موسوعات على أقراص ليزرية أو عن طريق البريد الإلكتروني أو الإنترنت .

 

5_2_1 قواعد البيانات على الأقراص المليزرة :

 

وتقول (مشالي 1999) في هذا الصدد أنه أصبحت قواعد البيانات على الأقراص الليزرية مصدراً أساسياً للمعلومات وخدمة مستقرة في كثير من المكتبات ومراكز المعلومات حيث تلعب دوراً هاماً في مجال توفير الخدمات المرجعية .

 

وتقول منذ ظهور الأقراص الليزرية  في أوائل الثمانينات من القرن العشرين يشهد العالم زيادة مطردة في إنتاج قواعد البيانات على هذا الوسيط ، هذه الزيادة ليست فقط في القواعد المتاحة تجارياً إنما أيضاً في المؤسسات الأكاديمية العلمية .

هذا وقد جاء هذا المصدر الحيوي إلى الوجود عبر تاريخ ممتد من التلاحم بين الضبط الببلوجرافي وتكنولوجيا الحاسبات الآلية .

 

ابتداءً من الربع الأخير من القرن التاسع عشر سعت الجهود نحو السيطرة على الزيادة المستمرة من حجم الإنتاج الفكري وذلك بتوثيقه وإعداد الكشافات والمستخلصات ، ثم انعكس تضخم الإنتاج الفكري في الخمسينات من القرن العشرين على هذه الأدوات الببلوجرافية من حيث الحجم والعدد الأمر الذي افقدها فعاليتها كأدوات للبحث والاسترجاع حتى أصبحت هناك الحاجة ماسة إلى خدمات تكشيف واستخلاص أكثر فعالية من حيث سرعة وصول المستفيدين إلى ما يحتاجونه من المعلومات .

 

هذا وقد تزامن هذا الاحتياج مع ظهور تكنولوجيا الحاسبات الآلية وظهور وسائط لتخزين و استرجاع البيانات ، وكان أول تطبيق للحاسبات في استرجاع المعلومات في الخمسينات من هذا القرن إلا أنه لم تتواجد نظم مخصصة لاسترجاع المعلومات إلا في الستينات حيث تطورت نظم في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكان أشهرها النظام الذي طورته المكتبة الوطنية للعلوم الطبية عام 1960 وبدأ تشغيله عام 1964 ، و كانت تعمل هذه النظم بأسلوب الدفعة الواحدة حيث يتم إعداد استراتيجية البحث لتسلم إلى الفني بقسم الحاسبات ليقوم بتجميع البحوث وتغذية الحاسب دفعة واحدة .

 

وكان يستخدم الحاسب فقط كوسيلة لمقارنة خصائص الوثائق المخزنة ( أي الكلمات التي اختارها المفهرس أو المكشف للتعبير عن موضوع الوثيقة ) بخصائص استفسارات البحث التي اختارها المستفيد .

 

وبالرغم من المميزات العديدة التي أوجدتها هذه النظم من حيث قدرتها على المعالجة الآلية لملفات ضخمة من البيانات وقدرتها على تنفيذ أعداد كثيرة جداً من البحوث في نفس الوقت ، وإمكانية الوصول إلى الوثيقة بأكثر من مدخل وإعداد بحوث راجعة، إلا أن هذه النظم لازمتها سلبيات كثيرة من أهمها طول الفترة الزمنية في الرد على المستفيد .

 

وبظهور تكنولوجيا البحث المباشر وإمكانية التخاطب مع الحاسب مباشرة قامت المكتبة الوطنية للعلوم الطبيعية في الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسسة تطوير النظم وغيرها ، بتطوير نظم للاسترجاع الببلوجرافي المباشر لتكفل للمستفيد استجابة أسرع في الحصول على المعلومات وتبعاً لذلك نشأ عدد من النظم منها نظام ORBIT في عام 1967 وهو من: On line ثم تم تطوير هذا النظام في عام 1970 وتم تطبيقه عام 1971 من أجل خدمة المجتمع الطبي .

 

هذا ولم يقتصر تطبيق تكنولوجيا البحث المباشر على المجال الطبي بل أمتد إلى مجالات معرفية عديدة منها القضاء والكيمياء والهندسة وكثير من العلوم الاجتماعية وغيرها .

وباستخدام المكونات التكنولوجية اللازمة لخدمات الاتصال المباشر(حاسب شخصي ، هاتف ، مودم، شبكة اتصالات) أصبح المستفيد في العديد من المؤسسات العلمية والأكاديمية يستطيع الاتصال من مكانه بقواعد البيانات في مكان منتجيها لذلك سمي النظام بالبحث المباشر عن بعد .

وبالرغم من الإيجابيات العديدة التي حققها نظام الاتصال المباشر إلا أن الجهود استمرت في تيسير سبل الوصول إلى المعلومات بأكثر سرعة وأقل تكلفة .

 

هذا وقد أسفرت التطورات العلمية عن بزوغ أشعة الليزر وإمكانية استخدامها في تخزين وقراءة البيانات ، ونتج عن ذلك ظهور تكنولوجيا الأقراص الليزرية  في عام 1984 بقدرتها التخزينية الفائقة والتي سمحت لمنتجي قواعد البيانات أن يتم تخزين قواعد بيانات كاملة على قرص واحد وبالنسبة للقواعد الكبيرة يمكن تخزينها على قرصين أو أكثر .

 

وهكذا وجد منتجو قواعد البيانات الببلوجرافية في هذه التكنولوجيا وسيلة فعالة فيما يتعلق بتخزين البيانات وسهولة استرجاعها ، فظهرت على هذا الوسيط العديد من قواعد البيانات على اختلاف مجالاتها ، وأقبلت المكتبات وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية على اقتناء قواعد البيانات ابتداءً من النصف الثاني من الثمانينات .

 

وحفل أدب التخصص بتجارب المكتبات في استخدام هذه التكنولوجيا خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية و الدول الأوربية ، ومواكبة لدول العالم المتقدم في استخدام تكنولوجيا المعلومات المتطورة ، حرصت العديد من الهيئات العلمية العربية في مصر والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين والعراق وغيرها على اقتناء قواعد البيانات على أقراص مليزرة .

 

5_2_2 البريد الإلكتروني :

 يقول ( عسافين 2001 )  يمكننا تشبيه البريد الإلكتروني بالمحادثة التليفونية أو برسالة  ترسل من حاسب إلى آخر في مكان يبعد عن مكان الحاسب الأول بعشرات أو مئات الأميال ، والحقيقة أن البريد الإلكتروني له فوائد عظيمة على المستوى العام وعلى مستوى المكتبات و مراكز المعلومات فإنه يمكننا في المكتبات من الاتصال بالناشرين و الموردين الخارجين عند الرغبة في اقتناء كتاب ما لا يتوافر داخل البلد ، كما أنه يزيد من فرص التعاون بين المكتبات ومراكز المعلومات وبين بعضها البعض،وذلك في حال إرسال رسائل للمكتبات الأخرى ،للسؤال مثلا عن توافر مادة معينة أو تبادل الرأي بين المكتبيين إلى آخر هذه العمليات . بالإضافة إلى ذلك ما يمكن أن نحصل عليه في المكتبات من المعلومات في استخدام البريد الإلكتروني في تبادل المعلومات بينها وبين المكتبات الأخرى ، وكذلك قيام الباحثين بإرسال أسئلتهم المرجعية واستفساراتهم الخاصة عبر البريد الإلكتروني إلى المكتبة أو مركز المعلومات وتلقي الردود على تلك الاستفسارات عبر نفس الخدمة ، إن ذلك ينتج عنه توفير لوقت الباحث  وجهده وماله وخاصة بالدول النامية .

 

ومن خلال هذه الدراسة تم التعرف على مدى استخدام المواد الإلكترونية من قبل طلاب الدراسات العليا في كليتي الآداب والاقتصاد ، والمواد التي يستخدمها الطلاب ، وأيضاً أسباب عدم استخدام المواد الإلكترونية .

 

فكانت نسبة مدى استخدام المواد الإلكترونية متساوية لكلا الكليتين حيث أجاب  46%من الطلاب أنهم  يستخدمون المواد الإلكترونية و 54% من الطلاب لا يستخدمون المواد الإلكترونية ، إلا أن العينة تختلف من كلية لأخرى فكان عدد طلاب العينة الذين أجابوا بنعم من كلية الآداب 16 طالب أما عدد الطلاب الذين أجابوا بلا 19 طالب ، أما عدد طلاب العينة من كلية الاقتصاد فكانت 13 طالب أجابوا بنعم و15 أجابوا بلا .

 

على الرغم من أن نسبة عدم الاستخدام هي الأكبر وسنرى أسباب عدم الاستخدام فيما بعد ، إلا أن نسبة الطلاب الذين يستخدمون المواد الإلكترونية تدل على أن هناك نسبة لابأس بها قد وعت أهمية هذه المواد في البحث عن المعلومات ، وفيما يلي سنرى المواد الإلكترونية الأكثر استخداماً من قبل طلاب الكليتين ، الرسم البياني 12 يوضح النسب بالشكل المناسب ويضم الكليتين معاً .

 


 
   رسم بياني 12 مدى استخدام طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب والاقتصاد لمصادر المعلومات الإلكترونية

 


أما بالنسبة للمواد الإلكترونية المستخدمة كان من الملاحظ أن طلاب كلا الكليتين يعتمدون على الموسوعات الإلكترونية بأكبر نسبة ومن ثم البريد الإلكتروني .

 

إلا أن قواعد البيانات الإلكترونية لا يعتمد عليها أحد من طلاب الدراسات العليا في كلا الكليتين وذلك يعود إلى عدم توفرها في مكتبات الكليات أو مكتبات الدراسات العليا ، ولكن وعلى الرغم من توفرها و بشكل بسيط في المكتبة المركزية ومكتبة الأسد .

 

وكما يجدر بالذكر أن أغلب الطلاب لم يكونوا يعرفوا ما  هي قواعد البيانات وما الذي يمكن أن تقدمه،حيث تم التعرف على ذلك من خلال السؤال الذي طرح في الاستبيان ، وهو أنه يرجى من الطالب الذي يستخدم قواعد البيانات أن يسمي القاعدة التي يستخدمها ( انظر الملحق 1) فذكر العديد من الطلاب أسماء برامج حاسوبية مثل Word , Excel, Spss  ، وهذا يدل على عدم معرفتهم بقواعد البيانات ويعود ذلك إلى المكتبات الجامعية التي أهملت جانب تعريف الطلاب على خدماتها ، وأيضاً على الأساتذة المشرفين على دراسات الماجستير والدكتوراه ، حيث أنهم لم يقوموا بتعريف الطلاب على ما تقدمه قواعد البيانات من فائدة في إعداد أبحاثهم .

فيما يلي الجدول 13 و14 يوضحان ما هي المواد الإلكترونية التي يستخدمها طلاب كلية الآداب والاقتصاد .

 

 

 

النسبة %

العينة

المواد الإلكترونية المستخدمة

%0

0

قواعد بيانات إلكترونية على CD- ROM

%25

4

البريد الإلكتروني

%75

12

مواد أخرى موسوعات على CD - ROM

%100

16

المجموع

جدول 13  المواد الإلكترونية التي يعتمد عليها طلاب( الدراسات العليا في كلية الآداب ) المستخدمين لها

 

 

   

 

 

النسبة %

العينة

المواد الإلكترونية المستخدمة

%0

0

قواعد بيانات إلكترونية على CD- ROM

%36

9

البريد الإلكتروني

%64

5

مواد أخرى موسوعات على CD - ROM

%100

14

المجموع

جدول  14 المواد الإلكترونية التي يعتمد عليها طلاب( الدراسات العليا في كلية الاقتصاد ) المستخدمين لها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما ما يتعلق بأسباب عدم استخدام المواد الإلكترونية فتم ترك الباب مفتوحاً ليعبر الطلاب عن رأيهم في الأسباب التي تجعلهم  لا يستخدمون المواد الإلكترونية ، فأجاب الطلاب كلية الآداب بنسبة 52% أنهم لا يستخدمون المواد الإلكترونية بسبب عدم توفرها في مجال التخصص الأدبي بشكل وفير ، ونسبة 32% من الطلاب بسبب عدم القدرة على اقتناء الحاسب وعدم الخبرة في استخدامه ، و16% من الطلاب لا يستخدمون المواد الإلكترونية بسبب عدم الحاجة إليها وأنهم يجدون ما يبحثون عنه في مواد أخرى ، والرسم البياني 13 والجدول 15 يوضحان أسباب عدم استخدام طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب للمواد الإلكترونية .

 

 

رسم بياني 13 أسباب عدم استخدام المواد الإلكترونية من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب

 

 

 

النسبة %

العينة

أسباب عدم استخدام المواد الإلكترونية

%52

10

عدم توفرها في مجال التخصص الأدبي

%32

6

عدم القدرة على اقتناء الحاسب

%16

3

عدم الحاجة للمواد الإلكترونية

%100

19

المجموع

         جدول  15 أسباب عدم استخدام المواد الإلكترونية من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب

 

 

 

 

 

أما عينة طلاب كلية الاقتصاد التي أجابت بعدم استخدام المواد الإلكترونية  ، أيضاً ترك الباب أمامها مفتوحاً لتعبر عن الأسباب التي تجعلها لا تستخدم المواد الإلكترونية فأجابت نسبة 64 % من الطلاب أنهم لا يستخدمون المواد الإلكترونية لعدم توفرها في مجال التخصص ، و27% من الطلاب بسبب عدم القدرة على اقتناء الحاسب و 20 % من الطلاب أجابوا بعدم الحاجة للمواد الإلكترونية حيث أنهم يجدون ما يبحثون عنه في المواد المطبوعة ، و 7% من الطلاب أجابوا بأنهم لا يملكون الوقت الكافي للبحث في المواد الإلكترونية .

نلاحظ أن أسباب عدم استخدام المواد الإلكترونية متشابهة في كلا الكليتين ، إلا بسبب واحد طرحه طلاب كلية الاقتصاد وهو ضيق الوقت ، والرسم البياني 14 والجدول 16 يوضحان العينة بشكل مناسب

 

سم بياني 14 أسباب عدم استخدام المواد الإلكترونية من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد  

 

 

 

 

 

 

النسبة %

العينة

أسباب عدم استخدام المواد الإلكترونية

%46

7

عدم توفرها في مجال التخصص التجاري

%27

4

عدم القدرة على اقتناء الحاسب

%20

3

عدم الحاجة للمواد الإلكترونية

%7

1

ضيق الوقت

%100

15

المجموع

   جدول 16 أسباب عدم استخدام المواد الإلكترونية من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد

 

 

 

 

5_2_3استخدام الإنترنت :

 

 

      ®        يقول  ( عسافين 2001 ) أنه هناك من يصف الإنترنت أنه بمثابة هجوم على المجتمع الدولي للمكتبات حيث تم إثارة واستفزاز مجتمع المكتبات بشأن شبكة الإنترنت نتيجة أنها توفر خطوات راسخة تجاه الوصول إلى المعلومات من المكتبات أو ما يسمى المكتبات الإلكترونية و التي تحدث عنها أمناء المكتبات لسنوات عديدة .

 ومن أهم دوافع استخدام الإنترنت من جانب الباحثين :

      ×        كأداة مرجعية : حيث تقدم الإنترنت مصادر حديثة للمعلومات غير متاحة في الأوعية المطبوعة.

      ×        كنظام خبير : حيث تقدم الإنترنت إمكانية الوصول الشخصي للمتخصصين في مئات المجالات الموضوعية ، و وجهات النظر والآراء ، وهذا يعني أنه يمكن الاستعانة بالخبراء في التغلب على أية مشكلات قد تنجم أثناء العمل .

      ×         كوحدة اتصال : حيث تسمح الإنترنت للمستخدم بالوصول إلى زملاءه من الباحثين من خلال تبادل الرسائل و الوثائق بعيداً عن قيود وعيوب البريد والتلغراف والفاكس .

 

إن المواد المتاحة للمكتبات من خلال شبكة الإنترنت تسمح لها بتقديم خدمات أفضل للمستفيدين منها عن طريق تقديم معلومات قد يصعب على المستفيدين الوصول إليها ، فقد أثبتت شبكة الإنترنت قدرتها على دعم وترشيد واقتسام الموارد على أوسع نطاق ، كما أنها تؤثر على دفع عجلة الإعارة المتبادلة فيما بين المكتبات وخصوصاً في ظل أمرين هامين هما :

i        إن المكتبات التي تستخدم نظم آلية لإدارة مجموعاتها قد أتاحت بالفعل فهارسها الآلية على الخط المباشر (OPACS ) على شبكة الإنترنت.

i        إن هذا التحرك السريع نحو تطوير مفهوم المكتبة الإلكترونية وخروجه من الإطار النظري إلى الواقع العملي الذي نعايشه ، قد مهدت الطريق نحو إرساء ما يسمى بالطريق السريع للمعلومات  .

كما أن هناك عدة استخدامات لشبكة الإنترنت تعود علينا بكثير من الفوائد  ،وستتناول الاستخدامات

 

 

®                 عسافين ، عيسى :محاضرات في الدوريات ألقيت في قسم المكتبات و المعلومات بجامعة دمشق

التي تتعلق في المكتبات :

 

i        البريد الإلكتروني : الذي جئنا على ذكره سابقاً في المواد الإلكترونية

i        الحصول على مصادر معلومات من خلال البحث في قواعد البيانات الببلوجرافية المتاحة على الشبكة .

يحتوي الإنترنت على العديد من قواعد البيانات الخاصة بالعديد من المكتبات على مستوى العالم، والدخول إلى تلك القواعد عملية سهلة في حال وفرت هذه القواعد الإرشادات الخاصة والخطوات التي توصل المستفيد للمعلومات التي يبحث عنها ، وفي حال وفرت قواعد البيانات الإرشادات أم لم توفرها لا بد للمستفيد أن يكون ملماً باستراتيجية البحث ، وذلك لأنها تساعده للبحث في أي قاعدة بيانات أو أي بحث موفر عبر الشبكة .

i                 الاشتراك بمجموعات النقاش ذات الاهتمامات بمجال معين :

تحتوي الإنترنت على العديد من جماعات المناقشة في المجالات المختلفة ، وبعض هذه الجماعات قد تتكون من المواقع الجغرافية ، أوقد تتكون  تلك الجماعات بحكم اهتمام الأفراد بمجال موضوعي معين، مثل الجماعات المهتمين بالخصخصة أو الخدمات المرجعية في المكتبات أو قد تكون تلك الجماعات بحكم هواية معينة بين أفرادها .

وللاشتراك في تلك الجماعات يكون عن طريق المركز الرئيسي للإنترنت داخل الدولة وفي تلك الرسالة التي ترسلها تعبر عن رغبتك بالاشتراك في تلك الجماعة ويقوم المركز الرئيسي بتحويل رسالتك إلى عنوان تلك الجماعة ويتم قبولك عضواً فيها سواءً كنت تريد المشاركة في المناقشة أو تكون مستمعاً فقط لما يحدث ، وكما أنه من الممكن إنشاء جماعة خاصة فقط من خلال الإعلان عن ذلك عبر الإنترنت .

i                 تحويل الملفات عبر الإنترنت إلى الحاسب الشخصي :

يمكن أن يقوم المستفيد بتحويل أحد الملفات التي قام بالبحث عنها إلى الحاسب الشخصي ويقوم بتخزينه من خلال ما يعرف بتحويل الملفات أوFile Transfer protocol  وبالتالي يمكن استخدامه في أي وقت  سواءً كان هذا الملف نص عادي أو كان برنامج أو صور أو ملف صوتي .

i                  الدخول إلى بنوك المعلومات ( ديالوج ) .

i        البحث في فهارس المكتبات والتزويد عن طريق الإنترنت .           

وبعد هذا العرض الموجز لأهمية الخدمات التي يمكن أن تقدمها الإنترنت للباحث ، نتعرف على مدى استخدام الإنترنت من قبل طلاب الدراسات العليا في كليتي الآداب والاقتصاد ، وما الخدمات التي يستخدمها الطلاب الذين يستخدمون الإنترنت وما أسباب عدم استخدام الإنترنت من قبل هذه الفئة ، فطلاب كلية الآداب الذين يستخدمون الإنترنت لم تتجاوز نسبتهم 23 % ، وأما ما يتعلق بطلاب كلية الاقتصاد فكانت نسبة المستخدمين 37% ، والرسم البياني 15 و 16 يوضحان ذلك .

        رسم بياني 15 مدى استخدام الإنترنت من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب

 

 

   رسم بياني 16 مدى استخدام الإنترنت من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد

 

 

أما الخدمات التي يعتمد عليها طلاب كلية الآداب المستخدمين للإنترنت ،

هي زيارة

 مواقع جامعات متخصصة مثل  أوكسفورد وبريستول وهي النسبة الكبرى ، وإجراء بحث باستخدام محركات البحث مثل نسيج وأين ، وكذلك الاعتماد على الأستاذ المشرف على البحث بأنه هو الذي يقوم بالبحث لطلابه وإعطائهم النتائج ، أما قواعد البيانات المتوفرة على الشبكة فلا يعتمد عليها أحد من العينة التي تستخدم الإنترنت وكذلك لا يعتمدون على الاشتراك بقوائم المناقشة  ، (الرسم البياني 17 ).

 

 

 

رسم بياني  17 الطرق التي يعتمد عليها طلاب الدراسات العليا  في كلية الآداب للبحث في الإنترنت

 

 


وكذلك طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد يعتمدون بأكبر نسبة على زيارة مواقع جامعات متخصصة  مثل السوربون و أوكسفورد ، وإجراء البحث باستخدام محركات البحث مثل أين و Yahoo، وكل هذه الأبحاث على الإنترنت التي يقوم بها طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد تكون بمساعدة أمينة قاعة الإنترنت في الكلية ، أو عن طريق الأساتذة المشرفين على أبحاثهم ، أما قواعد البيانات وقوائم المناقشة فلا يعتمد عليهم أحد من العينة المدروسة ،

 (الرسم البياني 18 ).

رسم بياني 18 الطرق التي يعتمد عليها طلاب الدراسات العليا  في كلية الاقتصاد للبحث في الإنترنت

 

 

أما ما يتعلق بأسباب عدم استخدام الإنترنت من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب للإنترنت فقد تم الباب مفتوحاً أمام الطلاب ليعبروا عن رأيهم للأسباب التي تجعلهم لا يستخدمون الإنترنت ، فأجاب الطلاب بنسبة45%بأنهم لا يستخدمون الإنترنت بسبب عدم توفرها بالجامعة و نسب35%من الطلاب بسبب عدم وجود الإمكانات المادية و 8% بسبب عدم الحاجة للإنترنت والبحث في المواد المطبوعة أجمل و12% من الطلاب لا يستخدمون الإنترنت بسبب عدم وجود الخبرة ، والرسم البياني19 والجدول 17 يوضحان العينة و النسب المئوية .

       رسم بياني 19 أسباب عدم استخدام الإنترنت من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب

 

 

 

 

 

 

النسبة %

العينة

أسباب عدم استخدام الإنترنت

%45

12

عدم توفرها

%35

9

عدم وجود الإمكانات

%8

3

عدم وجود حاجة للإنترنت

%12

2

عدم وجود الخبرة الكافية

%100

26

المجموع

           جدول 17 أسباب عدم استخدام الإنترنت من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب

 

 

 

 

 

أما عينة طلاب كلية الاقتصاد التي أجابت بعدم استخدام الإنترنت أيضاً ترك الباب أمامها مفتوحاً لتعبرعن أسباب عدم استخدامها للإنترنت ، فأجاب نسبة 46%من الطلاب بأنهم لا يستخدمون الإنترنت بسبب عدم توفرها ، و24% من الطلاب بسبب عدم توفر الإمكانات ، على الرغم من توفرها في كلية الاقتصاد وبالمجان ، وأجابت نسبة 12% بعدم الحاجة للإنترنت و 18% لعدم وجود الخبرة ، والرسم البياني 20 والجدول 18 يوضحان العينة والنسبة .

 

 

    رسم بياني 20 أسباب عدم استخدام الإنترنت من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد

 

 

 


النسبة %

العينة

أسباب عدم استخدام الإنترنت

%46

8

عدم توفرها

%24

4

عدم وجود الإمكانات

%12

2

عدم وجود حاجة للإنترنت

%18

3

عدم وجود الخبرة الكافية

%100

17

المجموع

           جدول 18 أسباب عدم استخدام الإنترنت من قبل طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد

 

 

 

 

 

وبعد هذا العرض للمصادر التي يستخدمها طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب والاقتصاد ، نعرض اللغات التي يعتمد عليها الطلاب أثناء بحثهم عن المعلومات ، الرسم البياني 21 و22 يوضحان النسب .

 


      رسم بياني 21  لغة المواد التي يبحث عنها طلاب الدراسات العليا في كلية الآداب

 

 

 

      رسم بياني 22  لغة المواد التي يبحث عنها طلاب الدراسات العليا في كلية الاقتصاد